ابن عبد البر

1198

الاستيعاب

الفتح ، قال : التمس صاحبا قال : فجاءني عمرو بن أمية الضمريّ ، فقال : بلغني أنك تريد الخروج ، وأنك تلتمس صاحبا . قلت : أجل . قال : فأنا لك صاحب . قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : وجدت صاحبا . وكان رسول الله صلى الله عليه قال لي : إذا وجدت صاحبا فآذني . قال : فقال : من ؟ قلت : عمرو بن أمية الضمريّ قال : فقال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه . ( 1946 ) عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم ، والأصم هو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري هو ابن أم مكتوم المؤذّن ، وأمه أم مكتوم ، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم . واختلف في اسم ابن أم مكتوم ، فقيل عبد الله على ما ذكرناه في العبادلة . وقيل : عمرو ، وهو الأكثر عند أهل الحديث ، وكذلك قال الزبير ومصعب قالوا : وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أخي أمها ، وكان ممن قدم المدينة مع مصعب بن عمير قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدي : قدمها بعد بدر بيسير ، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته : في غزوة الأبواء ، وبواط ، وذي العشيرة ، وخروجه إلى ناحية جهينة في طلب كرز بن جابر ، وفي غزوة السويق ، وغطفان ، وأحد ، وحمراء الأسد ، ونجران ، وذات الرقاع ، واستخلفه حين سار إلى بدر ، ثم ردّ أبا لبابة واستخلفه عليها ، واستخلف عمرو بن أم مكتوم أيضا في خروجه